تشغل بالي كثيراً .. وتؤرقني .. أحاول أن أبحث لها عن تفسير ، ولكن ذهني لا ينجح في الوصول الى سبب واضح ، وأعرف أن كثيرين يرون أن ما يشغل بالي أمر تافه ولكن هذا الأمر التافه أصبح كبيرا معي ، زوجي لا يجاملني ولا يدللني أمام الناس .. عفواً .. لا تضحكوا مني .. ولكن ناقشوا الأمر مثلما أناقشه أنا .
تزوجنا عن علاقة طيبة .. متعلم مثقف أعرف وأثق أنه يحبني ويحرص على مشاعري ، تتألق بيننا مساحات من الاحترام المتبادل والثقة وعندما نكون معاً في بيتنا نضحك ونمرح ونسخر من كل شيء .. مني ...منه. حسبما يملي الموقف .. نعرف نحن الاثنين معنى المرح والضحك الانساني بحضور ذهن وبديهية ..
متألقة ... دون اسفاف أو افتعال .. ولكن فجأة أمام الناس في أي مجتمع .. سواء كانوا أهلي أو أهله .. أصدقائي أو اصدقاؤه يتجنبني .. يقل حديثه معي تماماً تماماً .. حتى لو كانت هناك ضرورة للحديث كل الأزواج يجلسون بجوار زوجاتهم الا هو يبحث عن مقعد بعيد عني ويجلس .. اذا جاءت مناسبة حديث أو كلام من نوع هذه الأحاديث التي تدور بين العائلات عن طعام .. عن ثياب عن موقف الزوجة .. يتبارى الأزواج في الثناء على زوجاتهم ، وتتبارى الزوجات في مديح أزواجهن ، وأنا أعرف أن منهم من يمدح بلسانه فقط ، ولكنهم يجاملون أمام حاولت كثيراً أن الفت نظره ... أقول له ان هذه مجاملة علنية . . شهادة إعلان عن لحظة سعادة أمام الناس . . يقدمها الزوج لزوجته أو العكس .. شيء رائع أن ننتهز الفرص كي نقدم مجاملة .. شحنة اهتمام علنية وشيء رائع أن يتم إدراك أهمية وأثر باقة الزهر العلنية من الثناء التي تنزل على مشاعر الزوجة ونفسيتها برداً وسلاماً ، ومهما كانت ثقتها أنه يعترف لها بفضلها ويقول لها فيما بينهما أكثر من المجاملة العابرة ، الا الآخرين
أنها تسعد بالاعلان أمام الناس منهما مرت الأيام بهما فهو يحمل شيئاً دافئاً داخله يرسل منه امتناناً واحتراماً . ولكنها تريد منه أن يفضي به أمام كل الناس.بهذا كما تقول الزوجة وبأشياء أخرى كثيرة أتوازن ولكنه لا يريد أن يفهم.

تعليقات
إرسال تعليق